السيد محمد باقر الموسوي
501
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه ، وما من يوم ولا ليلة إلّا والملائكة يأوون إلى هذا المسجد ، يعبدون اللّه فيه . يا أبا محمّد ! أما إنّي لو كنت بالقرب منكم ما صلّيت صلاة إلّا فيه . ثمّ إذا قام قائمنا انتقم اللّه لرسوله ولنا أجمعين . « 1 » 3576 / 6 - روي في كتاب « مزار » لبعض قدماء أصحابنا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : يا أبا محمّد ! كأنّي أرى نزول القائم عليه السّلام في مسجد السهلة بأهله وعياله . قلت : يكون منزله جعلت فداك ؟ قال : نعم ؛ كان فيه منزل إدريس عليه السّلام ، وكان منزل إبراهيم عليه السّلام خليل الرحمان ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا وقد صلّى فيه ، وفيه مسكن الخضر عليه السّلام . [ والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما من مؤمن ولا مؤمنة إلّا وقلبه يحنّ إليه ] . قلت : جعلت فداك ؛ لا يزال القائم عليه السّلام فيه أبدا ؟ قال : نعم . قلت : فمن بعده ؟ قال : هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق . قلت : فما يكون من أهل الذمّة عنده ؟ قال : يسالمهم كما سالمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويؤدّون الجزية عن يد وهم صاغرون . قلت : فمن نصب لكم عداوة ؟
--> ( 1 ) البحار : 52 / 317 ح 13 ، عن قصص الأنبياء .